هـــذا المواطن لم ييأس من الحياة ولم يتذمر من كل ما أصابة وحل بة من اثر الاعتداءات الاسرائلية
واخيرا بعد الحرب علي غزة بداية عام 2009 م أصابة ما أصاب الكثير من السكان المدنيين العزل
حيث تم تدمير منزلة بالكامل خـــلال الاجتياح الهمجي للقوات الاسرائلية علي غزة ولم يبقي لة سوى
ان يفترش الارض ويتلفح الســــماء غطاء لة ولأطفالة الذين كانوا يعيشوا حلما كبيرا وعدهم بة هذا
الرجل المؤمن بقــــدره بأن يبني لهم منزلا ويهيئ لهم سبل الراحة ورغد العيش كثيرا ما حلم هؤلاء
الاطفال الظاهرين في هذة الصور كل ما تشاهدة أخي القارئ في الصور مثل الارجوحة والحديقة وكل
ما يحتاجة الاطفال للعب واللهو ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركة تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
استطاع هذا الرجـل ان يتغلب ويقهر جحافل الاحتلال بكل قوتها وعظمتها وسيطرتها علي كل مقومات
الحــياة باستخدامها الحصار علي مدينة غزة المكتظة بالسكان ومنع دخول مواد البناء والاعمار وعاد
الــي زمن أجدادنا القدامي وشيد قصره الحالي الذي تشاهدة عبر الصور بالمواد الاولية التي بنى بها
السابقون بيوتهم من اللبن والطين فابدع في إنشاءه وحقق الحــلم المنشود ورضي بما أراد الله ولمم
شمل زوجتة وأطفالة في هذا البيت المتواضع رافـــضا خيمة اللجوء ومصرا علي البقاء في أرضة و
وإعمارها والعيش في كنفها بما تيسر من خيرها
فهل نستطيع جميعا ان نكـــون مثل أخينا المواطن ونعمل من أجل الصمود علي هذة الارض المباركة
ونضحي بالغالي والنفيس من أجـل هذا الوطن ونكون يدا واحدة نقف في وجه هذا الاحتلال الذي دمر
الشجر والحجر وضرب عرض الحائط بكل القيم الانسانية والاخلاقية
نأمل من الله أن نكون كذلك