هي جزء طبيعي لا يتجزأ من أرض فلسطين ،وتقع في منطقة السهل الساحلي إلى شمال شرق مدينة غزة على خط إحداثي محلي شمالي 104.05م ، وخط إحداثيمحلي شرقي 100.80م ، ويحيطها من الشمال مدينتا بيت لاهيا وبيت حانون ، ومن الجنوبمدينة غزة ، ومن الشرق حدود خط الهدنة الثماني والأربعين ، ومن الغرب البحر الأبيضالمتوسط. وترتفع عن سطح البحر نحو 35 قدم، ومساحتها تقارب 18كم، وبالتحديد 17897دونما ، وفي عام 2006م بلغ عددهم نحو 175000 نسمة ، منهم 95,000 نسمة من السكانالأصليين ، و 80000 نسمة من اللاجئين ، ويعمل معظمهم في الوظائف الحكومية والتجارةوالأعمال الحرة ، وتنقسم المدينة إلى ثلاث مناطق ، وهي بلدة جباليا ، والنزلة ،والمخيم. أصل التسمية بهذا الاسم جباليا لغةً: بفتح أوله وثانيه وسكون اللام وياءوألف ، واسمها مأخوذ من العلو والارتفاع ألا وهو الجبل ، وأجبل القوم أي ساروا إلىالجبل ، وأجبل أي إذا صادف جبلاً من الرمل ، وسميت جباليا نسبة إلى سكانها الجبلية، ومن المدن المقاربة لاسمها: جبلة في اليمن ، وجبلة في سوريا ، وجباليا فيها جبلمن الرمل يرتفع عن سطح البحر نحو45قدم. والجدير ذكره أن المؤرخ الروماني زمانوسذكرها في كتاباته بأن الرومان في أواخر القرن الرابع للميلاد أقاموا على جزء منأراضيها قرية أزاليا ، حيث اندثرت هذه القرية عندما رحل الرومان ودخل الفلسطينيونفي دين الله في مطلع السنة الخامسة عشر للهجرة سنة 636م ، وأقاموا فيها مسجداًعرف باسم جامع جباليا نسبة إلى اسم القرية ، وفي سنة 1306م حل فيها المماليكالجراكسة وقال لهم الناس جاولية نسبة للأمير سنجر علم الدين الجاولي. مخيم جباليا: تسمية المخيم بهذا الاسم نسبة إلى نصب الخيام ، ويعد مخيم جباليا أكبر مخيمات قطاعغزة سنة 1948 ، ويرتفع عن سطح البحر قرابة 30 قدم. النزلة لغةً: بالفتح ثمالسكون وفتح اللام وسميت نزلة نسبة إلى النزول والنزول هو الحلول أي موضع النزول ،وطبيعة أرضها تدل على ذلك
الموقع والتسمية تقع جباليا على بعد 2 كم إلى الشمال الشرقي من غزة فوق رقعة منبسطة من ارض السهل الساحلي الجنوبي ترتفع نحو 35م فوق سطح البحر، تبلغ مساحة جباليا 11500 دونم منها 133 دونم للطرقات والأودية. تتميز أرضها بأنها رملية وترتبط بطريق محلي معبد بالطريق الرئيسي غزة - يافا. وتشرب جباليا من بئرين عمقيهما من 20 - 25 متر
ويرجع أصل التسمية إلى كلمة "أزليا" وهي بلدة رومانية قديمة كانت قائمة على الأرض التي تقوم عليها "النزلة" اليوم. قيل أنها قد تكون تحريف لكلمة جبالاية" السريانية بمعنى الجبلي أو الفخاري. ويقال أيضاً أنها نسبة إلى "الجبالية" وهم أخلاط من اروام ومصريين سكنوها أواخر العهد البيزنطي. "أرسلهم يوستينا نوس في أوائل القرن السادس الميلادي، لحماية الدير الذي بناه لرهبان طور سيناء. وقد عرفوا بالاسم المذكور نسبة إلى جبل الطور
وقال مصطفى مراد الدباغ: من المتفق عليه ان الجبالية التي تعيش حول الدير الآن: هم سلاله هؤلاء الحراس، وقد أسلموا جميعاً ومازال بدو سيناء يعتبرون الجبالية دخلاء عليهم بل أقل مرتبة منهم
ومن المعروف أن سنجر علم الدين الجاولي، الذي تولى نيابة غزة عام 711هـ، امتلك أرض جباليا وأوقفها على جامعه الذي أنشأه بغزة وانزل فيها مماليك الشراكس. كما قد زارها الشيخ عبد الغني النابلسى ، وقال عنها بلده لطيفة الهواء ، عذبة الماء في أهلها الصلاحة ومحاسن الملاحة
المدينة عبر التاريخ اتسعت مساحة جباليا من 100 دونم في أواخر عهد الانتداب البريطاني إلى أكثر من 700 دونم بسبب أنشاء مخيم جباليا للاجئين في عام 1980 في شمال شرق البلدة على بعد كيلو متر واحد منها مما جعل البلدة تمتد نحو المخيم وتكاد تلتحم مع جباليا اللاجئين في شمال شرق البلدة، كما أن جباليا الآن تكاد تلتحم مع جارتها قرية النزلة، وقد ذاع صيت جباليا عالمياً بعد أن انطلقت من مخيمها الشرارة الأولى للانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987. ويعتبر مخيم جباليا الآن من أكبر مخيمات قطاع غزة وأكثرها ازدحاماً بالسكان
السكان والنشاط الاقتصادي بلغ عدد سكان جباليا في عام 1922 نحو 1775 نسمة، ارتفع عددهم عام 1931 إلى 2425 نسمة، أما عام 1945 قدر عدد سكانها بنحو 3520 نسمة وقد زاد عددهم في عام 1967 إلى 10508 نسمة بالإضافة إلى وجود 36786 لاجىء فلسطيني. وفي عام 1980 قدر عدد سكان جباليا بنحو 90000 نسمة بالإضافة إلى وجود 50000 لاجىء في مخيم جباليا. أما عدد سكان قرية النزلة بلغ 3800 نسمة. يعتمد اقتصاد جباليا على الزراعة حيث أن مساحة جباليا البالغة 11500 دونم تغلب عليها التربة الرملية ويوجد فيها عدة آبار مياه محيطة بالأراضي الزراعية لذا تكثر فيها زراعة الحمضيات والفواكه بمختلف أنواعها المعروفة بفلسطين وخاصة الجميز. كما تشتهر جباليا بزراعة الخضار المختلفة والبطيخ والشمام، بالإضافة إلى تربية المواشي والطيور الداجنة وصيد السمك النشاط الثقافي يوجد في جباليا عدد من المدارس للذكور والإناث لمختلف المراحل الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية
معالم المدينة يأخذ المخطط العمراني لبلدة جباليا شكل نجمة تنمو فيه البلدة في محاور بمحاذاة الطرق الفرعية المؤدية إلى الخارج، يتوسطها جامع بجوار الشيخ محمد المغربي المشيش وبعض المحلات التجارية والمدارس. وتتألف بيوت جباليا من اللّبن. أما مخيم جباليا فيتخذ مخططه شكل مستطيل وتتألف بيوته من الحجر الأسمنتي. توجد في المدينة كثيرا من الآثار القديمة أهمها المقبرة الرومانية البيزنطية تقع شرق شارع صلاح الدين وهي عبارة عن تلة من الكركار وترتفع عن سطح البحر نحو 48م وقد أنشئ فيها حديثاً مستشفى العودة